العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

15 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام إن روح آدم عليه السلام لما أمرت أن تدخل فيه فكرهته فأمرها أن تدخل كرها " وتخرج كرها " . 16 - علل الشرائع : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : لأي علة خلق الله عز وجل آدم عليه السلام من غير أب وأم ، وخلق عيسى من غير أب ؟ وخلق سائر الناس من الآباء والأمهات فقال : ليعلم الناس تمام قدرته وكمالها ، ويعلموا أنه قادر على أن يخلق خلقا " من أنثى من غير ذكر ، كما هو قادر على أن يخلقه من غير ذكر ولا أنثى ، وأنه عز وجل فعل ذلك ليعلم أنه على كل شئ قدير . ( 1 ) 17 - علل الشرائع : علي بن حبشي بن قوني ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن محمد بن سلمة ، عن يحيى بن أبي العلاء الرازي أن رجلا " دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال : جعلت فداك أخبرني عن قول الله عز وجل : " ن والقلم وما يسطرون " وأخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس : " فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " وأخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه ؟ قال : فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إليه وقال : ما سألني عن مسألتك أحد قط قبلك ، إن الله عز وجل لما قال للملائكة : " إني جاعل في الأرض خليفة " ضجت الملائكة ( 2 ) من ذلك وقالوا : يا رب إن كنت لابد جاعلا " في أرضك خليفة فاجعله منا من يعمل في خلقك بطاعتك ، فرد عليهم " إني أعلم ما لا تعلمون " فظنت الملائكة أن ذلك سخط من الله عز وجل عليهم ، فلاذوا بالعرش يطوفون به ، فأمر الله عز وجل لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء ، وأساطينه الزبرجد ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم ، قال : ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة ، فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية . وأما ( نون ) فكان نهرا " في الجنة أشد بياضا " من الثلج وأحلى من العسل ، قال الله عز وجل له : كن مدادا " ، فكان مدادا " ، ثم أخذ شجرة فغرسها بيده - ثم قال : واليد : القوة ، وليس

--> ( 1 ) علل الشرائع : 17 . م ( 2 ) في المصدر : فضجت . م